الشيخ عبد النبي الكاظمي
314
تكملة الرجال
وفي مجمع البحرين : « ومحمد بن أبي بكر قتل بعد وقعة صفين ، قتله عمرو بن العاص ، وحشا جثته في جوف حمار ميت ، وأحرقه ، وكان هذا حبيبا لعلي عليه السّلام رباه في حجره صغيرا حين تزوج أمه أسماء بنت عميس ، فكان عليه السّلام يقول : هو ابني من ظهر أبي بكر وكان قتله بمصر لما ولاه علي عليه السّلام عليها فملكت عليه . وعن ابن الطيار قال : ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال أبو عبد اللّه : رحمه اللّه وصلى عليه ، قال لأمير المؤمنين عليه السّلام يوما من الأيام : أبسط يدك لأبايعك ، فقال : أو ما فعلت ؟ قال : بلى فبسط يده فقال : أشهد أنك إمام مفترض الطاعة ، وأن أبي في النار فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان إنجابه من قبل أمه أسماء بنت عميس لا من قبل أبيه . وعن أبي جعفر عليه السّلام : إن محمدا بايع عليا عليه السّلام على البراءة من أبيه . ونقل عن بعض الأفاضل : إنه أنشد أباه عندما لاحاه عن ولاء أمير المؤمنين عليه السّلام هذه الأبيات : يا أبانا قد وجدنا ما صلح * خاب من أنت أبوه وافتضح إنما أنقذني منك الذي * أنقذ الدرّ من الماء الملح يا بني الزهراء أنتم عدتي * وبكم في الحشر ميزاني رجح إنما صح ولائي فيكم * لا أبالي أي كلب قد نبح » « 1 »
--> ( 1 ) - راجع : مجمع البحرين بمادة ( حمد ) ، وروى الكشي أيضا في رجاله : ص 60 - 61 ما رواه صاحب مجمع البحرين عن ابن الطيار ، وهو حمزة بن محمد الطيار ، فراجعه ، وأنا في شك من صحة هذا الحديث لأنه لا خلاف في أن تولد محمد بن أبي بكر كان في حجة الوداع فكان -